هل ستوافقني د. حسناء؟
في مقال للدكتورة حسناء القنيعير بصحيفة «الرياض» تحت عنوان (قناة الجزيرة والولوغ في الإناء الإعلامي) وإشارتها فيه بشكل سريع ودون إعطاء توضيح كاف إلى جزء من مقال لي نشرته صحيفة الحياة ذكرت فيه انني اتوقع حدوث عمليات إرهابية في دولة قطر بعد ما حدث في الكويت ومن قبلها السعودية. وقالت الدكتورة حسناء إن ما ذكرته إما سوء ظن مني حينما اعتقدت أن نطاق الإرهاب سيتسع على النحو الذي ذكرته وإما عدم قدرتي على قراءة خريطة الإرهاب والمواقف منه قراءة جيدة.
بداية اشكر الكاتبة على إبدائها الرأي حول ما جاء في مقالي وأؤكد لها انني أقبل الرأي الآخر وأرحب به ترحيباً كبيراً ولن أخوض كثيراً في مقال الدكتورة الذي تنتقد فيه قناة الجزيرة القطرية فهو مقال جيد رغم تكرار ما جاء فيه على لسان عدد كبير من الكُتَّاب والمثقفين، تكرار وصل إلى درجة شعرت فيها اننا نسوّق لهذه القناة، مثل الذي يكرر انتقاده لفتاة متبرجة وعاهرة ومشاكسة وهو لا يعلم أنه بذلك يدفع الكثيرين لمشاهدتها ومتابعة أخبارها وربما التقرّب منها. وأنا هنا لا أصادر حق أحد في إبداء الرأي ولكن القصد هو أن يكون هناك طرح لموضوع يستحق وليس موضوع يفسر الماء بعد الجهد بالماء.
كنت أتمنى نشر توقعاتي التي لم أتمنى وقوعها في الكويت كي يكون عندي مستند على رؤيتي المستقبلية من خلال قراءتي المتواضعة للاحداث، لكن توقعاتي التي لا أتمنى أن تحدث أيضاً في دولة قطر تم توثيقها من خلال مقالي المشار إليه.
وعلى أية حال أعيد عدم تمنياتي لحدوث أي عمليات إرهابية في أي مكان في العالم.