اشعر بأن تركيز الأندية على اطلاق التصريحات النارية لمسؤوليها واعضاء شرفها بات من الضروريات الهامة التي تعتقدها وترى ان اهميتها تتجاوز حتى اعداد الفريق المطلوب من الناحيتين الفنية واللياقية فلايكاد يمر يوم نجد فيه الصحف قد خلت من مثل هذه التصريحات التي لاتخرج عن اهداف امتصاص غضب الجماهير. أو خلق الاعذار واتهام الآخرين اضافة الى تشكيل ضغط نفسي على حكام كرة القدم للتأثير على قراراتهم اثناء المباريات وباستعراض تاريخي سريع يتضح جلياً ان الفرق الكبيرة سبق ان تضررت من قرارات الحكام دون استثناء ومنها ما كان ضحية قرار لجنة من اللجان والنصر برأيي من ضمن هذه الاندية التي تضررت لكن آخذ على مسؤوليه تعاملهم غير الصحيح مع تلك الاحداث تجعل (النصر) ضحية يهدف الجميع لاسقاطه وحين بدأ الفريق الاصفر (العمل) دون النظر لغير ذلك استطاع ان يشكل فريقاً جيداً مليئاً بالمواهب الشابة القادرة على الدفاع عن شعار (النصر) والتي تؤدي بروح قتالية افتقدها منذ سنوات ورغم كل الظروف الصعبة التي واجهت الفريق سواء برحيل الرمز الكبير الأمير عبدالرحمن بن سعود او بالمرحلة الانتقالية التي يعيشها النادي منذ سنوات اضافة الى حرمان الاستفادة من عنصر اللاعب الاجنبي الذي يقود المنافسين الى الانتصارات رغم كل هذا ساهم ترك (النصراويين) لاسطوانة الظلم وتوجههم نحو (العمل) بدعم الجهاز الفني القدير بقيادة (ديمترويف) والنظر الى اللاعبين باهتمام وتحفيزهم مادياً ومعنوياً ليصبح النصر احد اكبر المنافسين على بطولتي كأس دوري خادم الحرمين الشريفين. وكأس ولي العهد.
في النادي الأهلي وصل الغضب الجماهيري الى حد قذف رئيس النادي بالحجارة وذلك عقب خروج الفريق من كأس ولي العهد على يد (الوطني) احد فرق الدرجة الثانية وهذا الخروج الصعب على محبي الأهلي ماكان وقعه كالمفاجأة لو قدر لمسؤوليه دراسة وضع فريقهم هذا الموسم بالذات ونتائجه السلبية سواء في البطولات المحلية او البطولة العربية التي سجل فيها خمسة تعادلات من خمس مباريات وقبل الفريق ان يكون حاضراً باسمه في مسابقات محلية رسمية وودية وبطولة عربية واخرى آسيوية كما ان اللاعبين الدوليين اضيفت وستضاف لهم مشاركات مع المنتخب الوطني في استحقاقات هامة كل هذا يكشف ضعف التخطيط والحرص علي التواجد دون مراعاة للعواقب السلبية من اجهاد واصابات وملل للاعبين فضلاً عن ان الفريق الأهلاوي ظهر بمستوى متواضع في عدة لقاءات آخرها امام الوطني الذي بدا وكأنه الفريق الكبير والأهلي هو الاضعف في ظل اداء اللاعبين البعيد عن الروح والقتالية التي يحتاجها الأهلي اكثر من أي وقت مضى.
الأهلي.. سبق ان تضرر من قرارات لكنه ليس الوحيد ومن يحاول اشاعة ذلك سواء من كتاب الأهلي او غيرهم لايريدون له خيراً بل يبثون في نفوس لاعبيهم روح الهزيمة والاعذار الجاهزة في حال الخسارة واذا كنا سعيدين بالخطوات التي قدمتها ادارة نادي النصر لاعادة الفريق لوهجه المعروف فنأمل ان يعمل الأهلي وهو المليء بالنجوم سريعاً لذلك خاصة وأنه احد ممثلي الكرة السعودية.
باختصار
٭ (الوطني) مرشح لهزيمة النصر والتأهل لنصف النهائي اذا لم يتنبه النصراويون للدرس الأهلاوي.
٭ محلل القناة الرياضية نجيب الامام استشهد بعدم احتجاج مدافع النصر محسن الحارثي على حكم المباراة في اللعبة التي نتج عنها طرد اللاعب وضربة جزاء للرياض وان القرار كان صحيحاً. وأنا أتساءل: الحارثي لاعب خبير وعدم احتجاجه على القرار لادراكه بأن ذلك لن يغير شيئاً فمتى كانت اخلاق اللاعب وتقبله لقرار الحكم (إدانة)؟!.
٭ محس الحارثي بمستوياته المتميزة يستحق الانضمام للمنتخب الوطني.
٭ معن العليط احد الاداريين الذين يعملون باخلاص في خدمة النصر وله دور كبير في تطور لعبة السلة النصراوية.
Alfaraj@alriyadh.com