بحث



الخميس 22 محرم 1426هـ - 3 مارس 2005م - العدد 13401

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


مصر تدعو سورية إلى تسوية «بأسرع وقت ممكن» بالتنسيق مع الأمم المتحدة
الأزمة السورية - اللبنانية تهيمن على دورة الوزاري العربي في القاهرة اليوم

القاهره - و.أ.س، أ.ف.ب:
    التقى صاحب السمو الملكي الامير سعود الفيصل وزيرالخارجية بمقر اقامة سموه بالقاهره امس وزيرالخارجية المصري أحمد أبو الغيط.

وتم خلال اللقاء بحث الموضوعات المدرجة على جدول اعمال الدورة 123 لاجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية اليوم بمقر الامانه العامه للجامعة.

وصرح معالي وزيرالخارجية المصري للصحافيين بأنه تم خلال اللقاء بحث جدول اعمال الاجتماع الوزاري العربي، موضحا ان اللقاء جاء استكمالا لسلسلة لقاءات عقدها ابوالغيط اول من امس في لندن مع نظرائه العرب على هامش مشاركتهم في اعمال مؤتمر لندن لدعم السلطة الفلسطينية.

وأفاد بان المناقشات مع سمو وزيرالخارجية تطرقت ايضا للوضع المحيط بلبنان والتطورات الداخلية اللبنانية والموقف من تنفيذ قرار مجلس الامن رقم 1559، والرؤية السورية ازاء هذا الموضوع وتم تبادل الرأي فيما يتعلق بنتائج الاتصالات المصرية السورية والسورية السعودية.

ورداً على سؤال أكد أبوالغيط ان ليس لديه علم بما رددته بعض وسائل الاعلام حول قمة ثلاثية مصرية سورية سعودية تعقد بالعاصمة السعودية بالرياض اليوم الخميس.

واشار الى أنه سيواصل اتصالاته ومشاوراته مع نظرائه العرب في اطار التنسيق المشترك قبيل اجتماعات مجلس وزراء الخارجية العرب، موضحا ان الهدف من هذه اللقاءات يتمحور حول بحث كيفية التنسيق لضمان نجاح هذا الاجتماع اعدادا للقمة العربية المقبلة في الجزائر.

وحول المقصود بدمج القرار 1559 مع اتفاق الطائف.. اوضح ابوالغيط ان القرار 1559 يطالب بانسحاب القوات السورية من لبنان.. مضيفا ان اتفاق الطائف يتحدث عن مشاورات واجراءات لبنانية سورية تستهدف خروج القوات السورية من لبنان الى سهل البقاع اولاً ثم الخروج النهائي.

وقال ان الحديث يدور حول كيفية توظيف آلية لتنفيذ القرار ,1559. ومن يشارك في هذه الآلية ودورالامم المتحدة في ذلك موضحا ان تلك كلها مسائل مطروحة يجري التشاور حولها.

ورداً على سؤال حول تصريح للرئيس السوري يشير فيه الى استعداد دمشق الانسحاب من لبنان خلال شهور.. قال ابوالغيط ان مصر تشجع سورية على التوصل وباسرع وقت ممكن الى تسوية لهذا الوضع المحيط بلبنان.

وعما اذا كان مطروحاً ارسال قوات عربية الى لبنان في ظل الحديث عن امكانية وجود خلل أمني في لبنان بسبب الظروف التي يمر بها حاليا.. قال ابوالغيط ان هذا امر يقرره ابناء لبنان.. الجيش اللبناني والقدرات اللبنانية.. موضحا ان تلك مسائل خاصة بلبنان ولا احد يتدخل في الشأن اللبناني.. فلبنان دولة مستقلة ذات سيادة ولايمكن التحدث عن ارسال قوات في غياب الارادة اللبنانية.

وحول ما اذا كان تم الاتفاق على عقد اجتماع خماسي لوزراء خارجية دول الجوار الفلسطيني.. قال ابوالغيط ان هناك تصريحا قد قيل بأن هناك رغبة في عقد لقاء خماسي اذا سمح الوقت بذلك لتعزيز السلطة الفلسطينية وتأمين اعادة الطرح النشط لمبادرة السلام العربية ولا احد يمانع في ذلك.

كما التقى الامير سعود الفيصل في مقر اقامة سموه بالقاهرة مساء امس الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى.

وتم خلال اللقاء استعراض تطورات الاوضاع في المنطقة والموضوعات المطروحة على جدول اعمال اجتماعات الدورة 123 لمجلس جامعة الدول العربية التي تعقد يوم غد الخميس بمقر الامانة العامة للجامعة وعلى رأسها تطوير منظومة العمل العربي المشترك.

كما تناولت المباحثات تطورات الاوضاع في العراق والاراضي الفلسطينية المحتلة.

ويفترض ان تهيمن الازمة السورية اللبنانية على اجتماعات وزراء الخارجية العرب رغم غياب وزير الخارجية اللبناني محمود حمود واحتمال غياب نظيره السوري فاروق الشرع.

واعلن الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى ان الازمة اللبنانية السورية ستكون محل مشاورات خلال اجتماعات وزراء الخارجية العرب رغم عدم ادراجها على جدول الاعمال.

وقال موسى في تصريحات للصحافيين عقب اجتماع مع وزير الخارجية المغربي محمد بن عيسى ان «هذه الازمة ليست على جدول الاعمال وانما الجميع يتحدثون عما هو قائم وسيكون هناك تشاور حول هذا الموضوع».

وأكد موسى ان وزير خارجية لبنان ابلغه عدم حضوره الاجتماعات «نظرا للازمة الوزارية اللبنانية الحالية لكن سورية لم تبلغني شيئا في هذا الصدد».

وسيمثل لبنان مدير ادارة الشؤون العربية في وزارة الخارجية اللبنانية بسام النعماني في الاجتماعات.

ورجح مصدر دبلوماسي عربي طلب عدم ذكر اسمه غياب الشرع كذلك عن الاجتماعات لمرافقته الرئيس السوري بشار الاسد في زيارته الى المملكة المتوقعة اليوم. ولم يعرف بعد من سينوب عن الوزير السوري في حال غيابه.

وكان وزير الخارجية السوري اعرب عن تحفظه على عرض الازمة السورية-اللبنانية على الجامعة العربية مؤكدا خلال زيارة للقاهرة انه «لا يعتقد ان هناك داعيا لطرح هذا الموضوع على القمة» العربية التي ستعقد في 22 و23 اذار/مارس الجاري في الجزائر.


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية