بحث



الخميس 22 محرم 1426هـ - 3 مارس 2005م - العدد 13401

عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال


أبي زيد يلمح إلى ضربة إسرائيلية محتملة
إيران تهدد بتوجيه ضربات قاصمة للقوات الأمريكية في العراق.. إذا هوجمت

طهران -(أ.ف.ب):
    حذر يحيى رحيم صفوي رئيس الحرس الثوري النافذ في ايران من ان الجنود الاميركيين البالغ عددهم 190 الفاً المتمركزين بالقرب من الجمهورية الاسلامية يمكن ان يستهدفوا اذا تعرضت ايران لهجوم.

وقال صفوي لصحيفة «يا ليسارات» المتشددة ان «اكثر من 190 الفاً من افراد الجيش الاميركي موزعون في افغانستان والعراق. اذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها ضد ايران، يجب عليها ان تعلم ان كل هذه القوات غير بعيدة عنا».

واضاف ان «الولايات المتحدة والنظام الصهيوني ليس لديهم القوة لمواجهتنا وسوف نوجه اليهم ضربات قاصمة».

وحذر كذلك من انه «اذا انتابت النظام الصهيوني فكرة شيطانية وهاجم ايران، فلن نترك بقعة آمنة في الأراضي الصهيونية بأكملها». وتتهم الولايات المتحدة و(اسرائيل) ايران بالسعي لتطوير اسلحة نووية ولم تستبعد الخيار العسكري لمنع طهران من امتلاك قنبلة نووية.

٭ وفي واشنطن، حذر الجنرال جون ابي زيد رئيس القيادة الاميركية الوسطى امس من انه اذا نجحت ايران في تطوير اسلحة نووية فان دولة اخرى في المنطقة قد تشن هجوما عليها - في إشارة واضحة الى (اسرائيل) -.

وقال ابي زيد امام اعضاء من الكونغرس انه مندهش من ان الجيش الايراني لم يفكر جيدا في العواقب الاستراتيجية لامتلاك اسلحة نووية.

وأضاف «اعتقد ان تطوير أسلحة ليس بالفكرة الجيدة لأنه يضعك خلف باقي القوى ويفترض ان كافة القوى في المنطقة -- ليس الولايات المتحدة بل القوى في المنطقة -- ستقبل حقيقة ان لديك اسلحة نووية».

وتابع «عليك ان تسأل نفسك اذا ما كان امتلاك سلاح نووي سيجلب عليك هجوما من قبل احدى قوى المنطقة».

واضاف «ولذلك فان السؤال الموجه لشخص عسكري يجب ان يكون: هل ستكون ايران نووية اكثر استقرارا ام اقل استقرارا في المحيط الاقليمي؟ واعتقد انها ستكون اقل استقرارا».

ولم يذكر ابي زيد اية قوة اقليمية بالاسم، الا ان نائب الرئيس الاميركي ديك تشيني حذر في وقت سابق من العام الحالي من ان (اسرائيل) قد توجه ضربة لايران للقضاء على برنامجها النووي.

وعندما طلب منه ان يضع نفسه مكان ضابط في الجيش الايراني الذي يرى القوات الاميركية متواجدة في العراق وافغانستان وله جيران مثل (اسرائيل) وروسيا وباكستان والهند تمتلك اسلحة نووية، قال ابي زيد انه يعتقد ان السياسيين الايديولوجيين وليس المسؤولين العسكريين، هم الذين يدفعون من اجل امتلاك اسلحة نووية في ايران.

وقال انه من الافضل لايران ان تنفق الاموال على السبل التقليدية لمواجهة القوة العسكرية الاميركية المتفوقة في المنطقة. وأضاف «عليهم ان يفهموا ان تواجدنا الطويل الأمد في المنطقة سينخفض حال تحقيق الاستقرار في العراق وافغانستان».

وتابع «لا يبدو من تحركاتنا العسكرية -- على الاقل لو كنت مسؤولا ايرانيا -- ان لنا أية خطط ضد ايران».

واختتم بالقول «ان وضعنا (في المنطقة) ليس هجومياً» - على حد قوله -.


عودة الى شؤون دولية

اضافة للمفضلة نسخة للطباعة ارسل المقال احفظ المقال أعلى







صفحة البداية | نسخة أجهزة كفية | RSS اعداد سابقة | جوال الرياض | القسم التجاري | اتصل بنا | الاعلانات | الاشتراكات

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة اليمامة الصحفية 1999-2008 .
تصميم وتطوير وتنفيذ إدارة الخدمات الإلكترونية