للمرة الاولى في الولايات المتحدة نظم استفتاء في ولاية فيرمونت (شمال شرق) للمطالبة بسحب القوات الاميركية من العراق.
ونظم الاستفتاء بايعاز شعبي الثلاثاء في 52 من بلديات فيرمونت الـ 246 واستنادا الى اولى النتائج التي نشرت أمس، فان القرار الذي يطلب من الرئيس جورج بوش بان يسحب القوات من العراق تم تبنيه في 34 من المدن ال52 التي نظم فيها.
وارجأت ثلاث مدن قرارها في حين رفض في ثلاث اخرى.
وكانت تعبئة الناشطين المعارضين للحرب ضرورية للحصول على عدد كاف من التواقيع لصالح الاستفتاء. الا ان هذا الجهد رمزي لان نتيجة الاستفتاء غير ملزمة للسلطات الاميركية.
وتاتي هذه المبادرة في حين ان هذه الولاية تتحمل عبئا كبيرا في الحرب على العراق مع مشاركة اكبر عدد من جنود الاحتياط بعد هاواي. وينتشر 42٪ من قوات الحرس الوطني الـ 1200 في ولاية فيرمونت في العراق التي تكبدت خسائر كبيرة. فقد قتل في العراق 11 جنديا يتحدرون من فيرمونت التي تعد 600 الف نسمة.
وقالت فيرونيكا سافو المتحدثة باسم الحرس الوطني في فيرمونت ان «فيرمونت ولاية صغيرة ويشعر فيها السكان حقا بآثار الحرب».
وكانت هذه الولاية من أبرز الولايات المعارضة للحرب على العراق. وكان الحاكم السابق للولاية والزعيم الجديد للحزب الديموقراطي هاوورد دين ركز حملته للانتخابات الرئاسية الاميركية في 2004 على معارضة الحرب على العراق.